Sunday, September 6, 2009

زينب ..~

I HoPe U EnJoY ReaDiN It ~

إلى من كنت أحب ..

و مازلت أحب ..

و سأظل أحب ..

إلى أختي الغير شقيقه ..

إلى جزئي الثاني ..


إلى ZAIN- UP

اهدي قصتي ..

* * *

المقدمة


حين نسبح في بحر الدنيا اللامتناهي , وحين تصدمنا أمواج المتعة من كل جانب , وحين نعلم أننا اكتفينا لكن نكابر لأن الطريق إلى الشاطئ طويل و لأننا لا نريد أن نموت مثلهم غرقا ً ,, حين يعلو نداء الاستغاثة من داخلنا ,, هل لنا أن نستجيب ؟!!

((1))

" زينب زينب " ,,

" اهلااان انفااال " ,,

في ذالك المقهى كان لقائنا و أتت و وجهها يعلوه ابتسامة كبيرة , أرادت أن تخبرني بشيء " مفاجئة " كما تصفها ,,

" انخطبت زنووب راح أتزوج "

"!!!!"

لا اعلم لماذا كان الخبر كالصدمة علي أشبه بصفعه على وجهي من بين كل الفتيات اللواتي اعرفهن أنفال هي التي ستتزوج !

" هاا؟!! "

" شفيج , طاقتج البوه ؟! "

" أنتي تتزوجين ؟؟؟ شصار على فكرة الزواج يقيد و ماكو ريال كفو ؟؟! "

أنفال صديقتي منذ الطفولة استطيع أن أقول إني أحفظها من ظهر قلب , دائما ً كانت تعارض الزواج و ولا ترى انه مشروع ناجح أبدا ً , إنها عقدة نشأة معها بسبب أبيها لقد كان ابعد ما يكون عن الزوج الصالح , ( ضرب, صراخ , ألم ,دماء و من ثم طلاق ) هكذا كان زواج والديها ,,

" تدري حتى إنا من صدمة من روحي ! بس كل شي تغير حسبت إني لقيت الشخص المناسب و ريااال و أنا مستعدة أطلق حياتي القديمة بالثلاث عشان ابني حياة يديده معاه ! "

لم املك أن أرد ولم اعلق فقط اكتفيت بالمباركة لها , غريب حقا ً كيف يستطيع إنسان إن يغير من فكر إنسان آخر ,,

خرجنا من المقهى لكن فكرة أن يكون زواج أنفال مشابه لزواج والديها لم تخرج من بالي ! , خصوصا ً أن لهم بدايات متشابه ,,,!

((2))

10 دقائق و تنتهي محاضرتي الأخيرة لليوم ,,

" ياربي اتمنى اشوفه و انا طالعه " ,,

الدكتور يعلن انتهاء المحاضرة و يفك قيدنا للخروج , بانتظاري كانت إسراء تستعجلني للذهاب لأحدى المجمعات التجارية حيث سنلاقي انفال و بتول للغداء ,,

" يالله زنوب ترا حدي يوعااانه "

" أي يالله يالله كا مشينه "

اذهب وكلي يريد البقاء لرؤيته , اذهب ولم المح يعقوب أو طيفه في أرجاء الكلية , اذهب وما زال قلبي هنالك بين يديه ,,!

((3))

يحدق بي و كأنه يتفحص كل ما افعلهّ , لم انتبه لوجوده لو لا ثرثرة الفتيات , ولم استطع تميزه من بعد أيضا ً ,,

يقترب باتجاهنا أكثر و ....

" احمدوووو !!! "

يأتي ليلقي التحية تعلو وجهه ابتسامة عريضة كاشفة عن أسنانه بشكل جميل , انه أحمد ابن عمي ,,

أحمد إنسان راقي , خلوق وطيب لدرجة كبيرة يكبرني بعامين و هو يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية , احمد يمتلك جميع المقومات التي تجعله فارس أحلام الفتيات اسمر اللون , ذو بنيه رياضيه , جميل أقل ما يمكن القول عنه , غير ذالك انه يتميز بذكائه الشديد ,,

" متى رديت من امريكا ؟! "

" قبل امس "

" وشتسوي هني بالمجمع ؟ اشتقت للمغازل هههه ؟ "

" لا المغازل مو لعبتي ولا نظامي , انا قلبي محجوز لها من زمان "!

" !!!!! "

استأذن ليذهب مع رفاقه وفي عينيه تلك النظرة التي تحكي الكثير لكن لم استطع أن أترجم شيء منها !

((4))

" الجهاز مغلق أو خارج منطقة التغطية , يرجى معاودة الاتصال في وقت ٍ لا حق ",,

هل هي إشارات من القدر ؟! هل هي رسائل إلهيه ؟!

حين نريد الأفضل ولا يحدث إلى الاسوء عندما نأمل لحدوث شيء ولا يحصل , عندما نبذل جهد للعمل ولا يكون العمل موجودا ً أصلا ً !! ,,


_ بعدة عدة ساعات _

Seconds hours so many days You know what you want but how long can you wait " "

جهازي الذي تركته بالغرفة يرن

" منو داق علي هل حزة , لا يكون صاير شي ؟!! "

" الو !!!!!! "

" الو زينب معاي صح ؟! "

" أي صح "

" أي توقعت سوري جهازي ما كان في شحن اول ما شغلته شفت الــmissed calls ولا رقم غريب قلت أكيد انتي , و أخيرا ً دقيتي , صج عاش من سمع هل صوت زنوبه ! "

" عاشت أيامك يعقوب " !

((5))

" يالله زينب يوماا قومي , لا نتاخر على بيت عمج "

انه صوت امي يناجيني لكي انهض من النوم , " حنتها " كالأسطوانة المشروخة تنعاد على مسامعي , اجزم انها المرة الألف التي تيقظني فيها !!

" انزين يمه خو غداهم مابيطير !!! "

" يما ما يصير نتأخر , هذا عمج العود ! "

" انشالله يما كا قمت شتبين بعد !"

لاحقا ً , كنا في بيت عمي " العود " للغداء بمناسبة رجوع ابنه احمد من امريكا , الجميع يأكل ويتكلم و " يحش" !!

لازالت تلك النظرات على عيون أحمد ولا زالت لا استطيع ترجمتها !!

" يحليلها بنتج يا ام حسين , الله يبلغج فيها عروسه "

انها زوجة عمي تخاطب امي ,,

" انشالله اللله يسمع منج ويبلغج بــ أحمد بعد "

تعقب امي ,,

" أي انشالله مو بعيده اهو حاط وحده باله واليوم فاتحني بالموضوع انشالله بس يخلص دراسته نخطبله ياها "

التفت ام احمد إلى و أرمقتني بنظرة لم افهم معناها لكن حديثهم أثار انتباهي ان احمد كان يتابع ما يحدث , فجأة و من دون مقدمات ,,

" زنوووووب , تعالي فوق كلنه بغرفة ساره "

" يالله كاني "

اذهب إلى أعلى تاركة خلفي حديثهم وتلك النظرات التي لم أجد لها ترجمة و تفسير ,,!!

((6))

ما هو شعور الإنسان عندما يودع حياة العزوبية ليدخل إلى القفص الذهبي ؟!!

كيف يستطيع الإنسان أن يتأقلم مع وجود شخص جديد في حياته ؟!!

اليوم كان حفل زفاف أنفال , لقد بكينا كثيرا ً كأنها ميتة لا عروس ! أنا فرحة لها جداً
, لكن لا اعلم هنالك دائما ً شيء يتغير بهن بعد الزواج , لا نستطيع أن نتواصل معها في كل وقت , لا تستطيع الحضور تريد الذهاب مع زوجها هنا و هناك و " معزومه " لدى لا اعلم من !! والتزامات و شروط الرجل نفسه و و و ......!!!

لكن رغم كل هذا لقد كنت حقا ً سعيدة لها , أنفال إنسانه رائعة تستحق شيء يسعدها في الدنيا بعدما رأته , و كلي تمني أن يكون زواجها وجه خير عليها و أن يستمر بالسعادة و البركة ..

" انفال احبج " ,,

((7))

احمل هاتفي لأقرأ " مسج " وصلني للتو ..

انه مسج من يعقوب يفوح منه كلام الغزل و الحب , ابتسم و أرد عليه "بمسج" مماثل ,,

لقد مرت علينا ثلاث شهور ونحن مع بعض في علاقة , مازلت أكن له نفس المشاعر حين التقيته أول مرة بالكلية و أكثر , حين أفكر في ما يقلنه الأخريات عن ان ما افعله " غلط" او "شي mala.da3e " , استنكر ذالك , دائما ص كنت متحررة بكلامي و أفعالي و بتفكيري أيضا ً لا أرى العيب في أن أتواصل مع شخص أحبه بالهاتف سواء "مكالمات " أو " مسجات " او حتى لو كان تواعد في مكان ما !!

قد أكون مخطئه لا اعلم لكن دائما افعل ما يجعلني سعيدة و مكالمة يعقوب و رؤيته تحقق هذا الأمر لي ,,

((8))

" من التراب و إلى التراب نعود "

عندما نعلم ان الموت خيم في الأرجاء , و ان روحا ً عزيزة ذهبت من عالمنا و عندما يعم الحزن ليستقر الظلام , كيف ستكون الآخرة ؟؟ و كيف هو العالم الأخر ؟!!

لم أفكر بالموت يوما ً , ربما لأنب لا أحب الوداع او لأني اكره النهاية و او ببساطه لم أتعامل معه من قبل !

لكن دوام الحال من المحال ,, افزع من مكاني حين أرى أمي تبكي بحرقه ماسكة الهاتف و هي في حالة صدمة تغلق الهاتف و تأتي لتعانقني و هي تقول ..

" يدتج ماتت " !!!

الموت قد اخذ روح جدتي الطاهرة و اخذ معها كلماتي لم انطق بحرف لساني كان عاجزا ً لكن دموعي شرحت كل شيء ..!

كانت بالمستشفى قبل عدة أيام لكنها طلبت ان تعود إلى البيت لابد أنها كانت تعلم , أرادة ان تموت في بيتها ,,

اووووه جدتي إني افتقدك منذ الآن ! , اشعر إني غبية لماذا لم أخبرك إني احبك عندما سنحت لي الفرصة ؟! لماذا لم أعانقك حين اتتلي الرغبة في ذالك ؟؟! لماذا جعلتيني اشعر انك خالدة أبديه ؟؟! لماذا جدتي ؟؟!

جدتي أترحلين دون ان تودعيني ؟؟!

((9))

اليوم يكتمل الشهر الثاني و الكآبة تحوم على العائلة , لم تكن مكانة جدتي قليلة او بالشيء الهين أبدا ً , لقد كانت البسمة ي شفاهنا , كانت "ريحة " الماضي في يومنا ,,

بعد وفاة جدتي اخذ احمد اقرب رحلة للرجوع ليكون حاضرا ص لوالده في الكويت و هو في حالة العزاء ,,

أعجبني جدا ً تصرفه , و أخذت أقارنه بيعقوب ولا اعلم لماذا ؟!!

خمسة شهور ونحن معا ً ولا اعلم إلى أين سنصل بهذه العلاقة ,,

خمسة شهور ولم يفاتحني او يبادر او حتى " ينغز " بان سيكون هنالك مستقبل لنا معا ً

لم اخف من قبل من الغد , لكن الموت جعلني أرتاب !!
:

:

:

2 Be Continu ~

5 comments:

SHAHAD said...

هو الموت
الذي يجعلنا نعيد حساباتنا
ونفكر في مستقبلنا
وفي آخرتنا
سـ اكون من المتابعين : )

Don Juan said...

ناطر التكملة
الحين الي عرفته مريم تحب يعقوب
و سارة اخت احمد مو متزوجة
و احمد راح يتزوج عن قريب
و اسراء تحب القز ;p

ناطرين التكملة ;D

virgin said...

SHAHAD :

bl f3l like u said ..

^^
* * *
D.J :

ZainB t7b y3gob *

mariam malha wjod bl89a !


thnxx SHAHAD Oo D.J ^^

Don Juan said...

haaaaaa !
3ayal ana wain qareit mariam ,, china kan ako mariam ? mako mariam ? ok :(

virgin said...

D.J :

LOOL

la makoo ..

ymkn shfta bl PRO ;)

m3na al2sma2 mn 7yat zainb al9jia bs asmi mako ;S